واحـة بشـتامى
السلام عليكم .. أنتم غير مشتركين فى المنتدى .. يسعدنا إنضمامكم إلينا .. مع تحيات إدارة منتدى " واحة بشتامى "

الرسالة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرسالة الثانية

مُساهمة من طرف عطية محمد "أبوعبيدة" في الثلاثاء مايو 03, 2011 6:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الرسالة الثانية
الطفل العنيد .... كيف نتعامل معه ؟؟


كثيرًا ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال فتنشأ عادات العناد والمشاكسة وعدم الطاعة عند إبداء الإهتمام الزائد بالطفل ومناقشته أكثر من اللازم، فعندما يرفض الطفل تنفيذ طلبات الأم وترضخ لرفضه يعتاد بالتدريج علي اكتساب عادة الرفض والعناد لأنه يشعر أن ذلك كفيل بوضع حد لهذه الطلبات غير المستحبة التي يفرضها الكبار.
ومن جهة أخرى إعتاد بعض الآباء أو الأمهات عند رفض أبنائهم تلبية طلباتهم تَرضيتهم حتى يتراجعوا عن رفضهم وهذا سلوك خاطئ لأن الطفل سيعتاد علي عدم الطاعة إلا بعد تقديم مقابل له, وكذلك إذا مُنع من شىءٍ ٍما فلا يأخذه مهما حدث من بُكاء و غير ذلك ( فلابد من الثبات على المبدأ ).
ويعتبر العناد صورة من صور السلوك الإجتماعي العادي لدي الطفل فيما بين سن الثانية والسادسة ذلك لأن الطفل فى هذا السن يريد أن يثبت ذاته .
والواقع أن في هذه المرحلة يعتبر جزءاً من النمو العادي للطفل ولابد أن يعامل بطرق معينة وقد يرجع عناد الطفل أيضاً لعدم الثبات في طريقة المعاملة. وقد يكون الأب متساهلاً مع الطفل في الوقت الذي تكون فيه الأم صارمة في معاملتها والعكس صحيح وقد لا يكون بين الوالدين اتفاق علي الأعمال المسموح بها أو طرق العقاب التي تتبع عند ارتكاب أفعال غير مسموح بها وسرعان ما يتعلم الطفل أن يستفيد من هذا التناقض ويتعلم العناد, وقد يأتى العناد من سخرية الأم من قدرات طفلها وذكرها مساؤاه أمام الاخرين .
وهناك نوع من العناد يسمى (عناد التصميم والإرادة (وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يُصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يُصبح مُصراً على تكرار محاولته.
بعض الطرق للتعامل مع الطفل العنيد : ـ
الطريقة الأولى :
 البُعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دِفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف(راجع رسالة "التربية بالحب"), فالعناد اليسير يمكن أن نغُض الطرف عنه، ونستجيب لما يريده الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.


الطريقةالثانية :
إستبدال كلمة [لا تفعل] بكلمة [افعل] فهذه نقطة مُهمه جداً لأن كثرة إسخدام كلمة [لا تفعل] تُولد لدى الطفل العناد فلابد من استبدالها بكلمة [افعل] حتى يخرج الطفل من العناد بإسلوبٍ لطيف.
مثلاً: حين تجد الأم طفلها يكتُب على الحائط فبدل أن تقول له(لا تكتب على الحائط ) تقول له : تعال وارسم بهذه الأقلام الملونة على هذه الورقة بحيث أن لا يظهر على وجه الأم اية علامة رفض لفعله بل لابد من أن تَتظاهر بعدم اهتمامها بما يقوم به من عَبث،(وإن كان بداخلها بركانٌ من الغضب) كذلك حين تُريد الأم المحافظة على حاجة ثمينة تقول له: لا تلعب بهذه الحاجة لأنها خاصة بي ، إنها في مثل هذه الحالة تُغريه على العبث بها دون أن تشعر..!



الطريقةالثالثة :
إستخدام إسلوب المنافسة.
فمثلاً: إذا أرادت الأم من صغيرها أن يسرع في مشيه معها في الشارع وطلبها منه ذلك لا معنى له ما دام مُعانداً، والأولى أن تقول له: لنرى من يصل إلى البيت أولاً أنت أم أنا ؟ وحين تُريد الإسراع في تناوله الطعام تقول له: لنرى من الفائز الأول في الإنتهاء من فراغ الصحن من الطعام , وهكذا ......



الطريقةالرابعة :
الثبات على المبدأ عندالتعامل مع الطفل هذا يعنى أن يتفق الزوجان مسبقاً على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به للطفل وماذا يفعلان إذا تعدى الحدود الموضوعة له، فلا تقبل الأم شئ يرفضه الأب (والعكس صحيح.) أيضاً لا تتغاضَ الأم عن شئٍ فعله الطفل اليوم ثم تُعاقبه على الفعل نفسه فى اليوم التالى.



الطريقةالخامسة :
ضعي في صالة البيت لوحه يراها الطفل بتكرار وفيها إسمه وأمامه خانة تضعين فيها نجمة أو نحوها عندما يقوم بأمر مرغوب فيه. وتُخبريه حالاً أن هذه النجمة مكافاة له على فعلته المحمودة..... وفي الوقت نفسه تُعطيه قطعه حلوى مثلاً , وهكذا إذا فعل أمراً محموداً تضعين له نجمة أخرى ومكافاة أخرى إلى أن يجمع خمس نجمات مثلاً ثم تُعطيه جائزة أكبر ( لعبه ذات قيمة ) وتكررين هذا الأمر إلى أن يعتاد الأعمال المرغوب فيها دون أن يتطلع بلهفه إلى الجوائز.
أما إذا وقع منه فعل غير محمود فيمكنك التغاضي عنه أول الأمر وإن استمر وازداد فاجعلى في مقابله إزالة إحدى النجمات ..... قد لا يُدرك الطفل هذا الأسلوب إلا بعد تكراره عدة مرات برفق ولطف .



الطريقةالسادسة :
العقاب عند وقوع العناد مباشرة، فالعقاب يكون بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة بشرط معرفة نوع العقاب الذي يُجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل لأخر ، ولكن ليس من المُناسب أبداً أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تُجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة.



أيه الأب الكريم ............... أيتها الأم الحنونة
إلى كل أب يستشعر المسئولية
إلى كل أم تريد العزة والفخر لأبنائها
إلى كل أب ............ إلى كل أم
إلى شركاء الحياة
هذا ميدان القول ............. يبقى ميدان الفعل
ولتكن هذه هى البداية
بداية حب .... بداية قرب .... بداية أب .... بداية أم
بداية زوج ..... بداية زوجة



" أبوعبيدة "
الإثنين 29 ربيع الأول 1431هـ
avatar
عطية محمد "أبوعبيدة"
عضو جديد
عضو جديد

ذكر
عدد المساهمات : 16
النقاط : 2457
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 34

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى