واحـة بشـتامى
السلام عليكم .. أنتم غير مشتركين فى المنتدى .. يسعدنا إنضمامكم إلينا .. مع تحيات إدارة منتدى " واحة بشتامى "

بعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعد نظر الرسول صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف ahmed_elherfah في الإثنين أبريل 18, 2011 5:38 am

ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال



ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال
هل تعرفون من القائل
هل تعرفون فيمن قيلت
أنه أسد من أساد الصحابة خرج للجهاد وكان يغير علي قبائل المشركين بمفرده
كان يقاتل قتال الاسد الضواري
لم يخشي في الله لومة لائم
كانت تأتي للنبي صلي الله عليه وسلم أخبار غارته التي كان يغيرها علي قوافل الكفار وحده
فيقول الرسول صلي الله عليه وسلم عنه
ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال
كان من أكبر أسباب لجوء الكفار الي رسول الله صلي الله عليه وسلم لكي ينقض صلح الحديبية التي كان لا يرضي عنها أغلب الجماعة المسلمة
أنه أسد الاسلام
أنه "أبو بصير عتبة بن أَسِيد "
وأليكم قصته كما وردت في صحيح البخاري
حيث قال الإمام البخاري في «الجامع الصحيح المختصر»: [حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا: خرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، زمن الحديبية]، فساق الحديث المتضمن لقصة الحديبية بتمام طوله، وهو في الملحق، حتى قال: [ثم رجع النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين رآه: «لقد رأى هذا ذعراً»، فلما انتهى إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم قال النبي، صلى الله عليه وسلم: «ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد»، فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، تناشده بالله والرحم لما أرسل فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي، صلى الله عليه وسلم، إليهم]، إلى آخر الحديث، حديث الحديبية، كما هو بطوله في الملحق
وفي «سنن البيهقي الكبرى»: [أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن بن إسحاق حدثني الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة في قصة الحديبية ..إلخ] بمثل حديث البخاري مختصراً إلي نحو نصفه، إلا أنه فصَّل في قصة أبي بصير حيث قال: [ولما قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة واطمأن بها أفلت إليه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة فكتب إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيه الأخنس بن شريق والأزهر بن عبد عوف وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لؤي استأجراه ليرد عليهما صاحبهما أبا بصير فقدما على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فدفعا إليه كتابهما فدعا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أبا بصير فقال له: «يا أبا بصير إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد علمت وإنا لا نغدر فالحق بقومك»، فقال: (يا رسول الله تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني ويعبثون بي؟!)، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «اصبر يا أبا بصير واحتسب فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجا ومخرجا»، قال فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحليفة جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري أصارم سيفك هذا يا أخا بني عامر قال نعم قال أنظر إليه قال إن شئت فاستله فضرب به عنقه وخرج المولى يشتد فطلع على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو جالس في المسجد فلما رآه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «هذا رجل قد رأى فزعا»، فلما انتهى إليه قال ويحك ما لك قال قتل صاحبكم صاحبي فما برح حتى طلع أبو بصير متوشحا السيف فوقف على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال يا رسول الله: «وفت ذمتك وأدى الله عنك وقد امتنعت بنفسي عن المشركين أن يفتنوني في ديني وأن يعبثوا بي»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال»، فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص وكان طريق أهل مكة إلى الشام فسمع به من كان بمكة من المسلمين وبما قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فيه فلحقوا به حتى كان في عصبة من المسلمين قريب من الستين أو السبعين فكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه ولا تمر عليهم عير إلا اقتطعوها حتى كتبت فيها قريش إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يسألونه بأرحامهم لما آواهم فلا حاجة لنا بهم ففعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقدموا عليه المدينة].


منقول
avatar
ahmed_elherfah
عضو جديد
عضو جديد

ذكر
عدد المساهمات : 10
النقاط : 2401
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 18/04/2011
العمر : 30

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى